إمكانية وصول إلى سوق العمل في الولايات المتحدة الأمريكية بصورة غير مقيدة للخريجين حاملي تأشيرة EB-5

تتفاخر الولايات المتحدة الأمريكية بما لديها من عدد كبير من الجامعات الأعلى تصنيفًا في العالم، حيث تجذب إليها أكثر من مليون طالب أجنبي سنويًا. عادةً ما تكون المنافسة بين هؤلاء الشباب شديدة لما يطمحون فيه من آمال وأحلام تتعلق على التعليم ما بعد الثانوي في الولايات المتحدة. ولكن تكمن المشكلة في أن الجامعات الأمريكية تقبل عددًا محدودًا فقط من الطلاب الأجانب. ليس ذلك فقط، بل يواجه هؤلاء الطلاب الأجانب العديد من المصاعب بعد حصولهم على القبول مقارنةً بما يواجهه الطلاب المحليين. تشمل هذه المصاعب دفع رسوم دراسية مرتفعة والحصول على فرص عمل مقيدة بشدة. وحتى بعد أن ينال الطالب الأجنبي شهادته الجامعية من خلال كل ذلك الجهد، لايزال يواجه آفاقًا قاتمة مع سوق العمل الأمريكي شديد القسوة والتنافسي إذا أراد أن يبقى في الولايات المتحدة الأمريكية.

ومع ذلك، يوجد وسيلة واحدة بسيطة لتجنب جميع هذه المشاكل، ألا وهي: برنامج المهاجر المستثمر EB-5. تمنح البطاقة الخضراء الأمريكية الطلابَ إمكانية التمتع بالرسوم الدراسية المنخفضة للمقيمين داخل الدولة وإمكانية الحصول على فرص عمل بشكل غير مقيد والقدرة على الوصول إلى سوق العمل الأمريكي بعد التخرج. وبصفة رئيسية، فإن برنامج المهاجر المستثمر يعطي فرصة متساوية لك -ولأطفالك- لخوض تجارب بشكل تكافئي مع زملائك من المواطنين الأمريكيين.

فرص عمل غير مقيَّدة أثناء دراستك بالجامعة

تبدأ امتيازات سوق العمل الأمريكي أن تعم على الطلاب الأمريكيين من وقت مبكر في حياتهم المهنية: فإن الطلاب المحليين يتمتعون بالفعل بميزة عن أقرانهم أثناء دراستهم. وبينما أن الطلاب الأجانب لهم حق التمتع بنفس جودة التعليم العالي مثلهم مثل زملائهم الأمريكيين، فإن إمكانية الحصول على وظائف أثناء دراستهم تكون مقيدة بشكلٍ كبير.

تُغيِّر تأشيرة EB-5 ذلك بكل سهولة لتتمتع كطالب أجنبي حامل إقامة أمريكية بتلك الامتيازات. ومن الجدير بالذكر أن حصولك على فرص عمل غير مقيدة أثناء دراستك لا يعني فقط كسب دخل أكثر، بل سيحسن ذلك من سيرتك الذاتية لما بعد التخرج. وبشكلٍ عام، إن الطلاب الذين يكتسبون خبرات عملية خلال دراستهم يكون لهم ميزة وفرص أعلى بعد التخرج عن الطلاب ذوي السير الذاتية الغير جذابة. الأمر الذي يعني أن الطلاب الذين يستثمرون في عملية برنامج EB-5 يكون لهم فرصة أفضل في سوق العمل بالولايات المتحدة بعد التخرج.

ليس هناك حاجة لكفالة من صاحب العمل

يتقدم العديد من المحترفين وأصحاب المهن المختلفة من جميع أنحاء العالم سنويًا بطلبات للحصول على وظائف تتطلب مهارات عالية في الولايات المتحدة آملين أن ينالوا بذلك وسيلة للهجرة إلى أرض الحرية من خلال إحدى تأشيرات التوظيف الأمريكية العديدة، بما في ذلك تأشيرة H-1B وتأشيرة EB-1 وتأشيرة EB-2. ولكن عادةً ما تكون هذه العملية صعبة المنال نظرًا لصعوبة العثور على فرص عمل في دولة أجنبية عن ضمان الحصول على وظيفة في البلد الأم للشخص. فعندما يرغب فرد أجنبي أن يهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تأشيرة عمل، عليه أن يعثر على صاحب عمل لديه الاستعداد أن يتكفل بطلب التأشيرة الخاص به. الأمر الأكثر تعقيدًا هو أنه على صاحب العمل أن يثبت لمكتب خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية عدم وجود عمالة أمريكية متاحة لهذا المنصب سواء من المواطنين الأمريكيين أو المقيمين بالفعل قانونيًا بالولايات المتحدة.

ولكن من خلال البطاقة الخضراء الأمريكية التي تسمح لحامليها بالإقامة في الولايات المتحدة قانونيًا، يستطيع مستثمري برنامج EB-5 تجنب عملية الكفالة من صاحب العمل بصورة تامة. بصفتهم مقيمون دائمون بشكل قانوني، يتمكن مستثمرين برنامج EB-5 الناجحين أن يتنافسوا على فرص العمل الأمريكية بكل حرية مع زملائهم الأمريكيين، ولا تضطر الشركات الموظِّفة أن تتحمل أي عقوبات لتوظيف المقيمين الدائمين بدلاً من المواطنين. وبالتالي يتمكن حاملي تأشيرات EB-5 من البدء في الوظيفة فور تعيينهم مثلهم مثل الموظفين من المواطنين الأمريكيين، على عكس العمال الأجانب الذين يتكفلهم صاحب العمل ممن يحتاجون الانتظار لمدة عام أو أكثر إلى أن يبت مكتب الجنسية والهجرة الأمريكية حكمًا في طلباتهم. وأخيرًا وليس أخرًا، فإن تأشيرة EB-5 تمتاز بصلاحية كونها دائمة عن تأشيرة العمل العادية. ففي حين أن تأشيرات العمل عادةً ما تكون صالحة فقط لبضع سنوات ولا يمكن تجديدها إلا لعدد قليل من المرات، يُمكن تجديد تأشيرة EB-5 بشكل غير محدد. بل ويُمكن لمستثمري برنامج EB-5 التقدم بطلب للحصول على الجنسية الأمريكية بعد خمس سنوات فقط من الإقامة الدائمة، في حال أن رغبوا في ذلك.

تخطي يانصيب تأشيرة العمل H-1B

من أحد أكثر التأشيرات شيوعًا للمواطنين الأجانب الذين يسعون للعمل في الولايات المتحدة هي تأشيرة H-1B، وهي تأشيرة عمل لغير المهاجرين تحت رعاية من مُقدم العمل. الأمر الذي يعني أنها عبارة عن تأشيرة قصيرة الأمد يحتاج المواطن الأمريكي فيها إلى أن يتلقى كفالة من صاحب العمل حتى يحصل عليها. هذه التأشيرة تكون صالحة لمدة ثلاث سنوات فقط وقابلة للتمديد لفترة ست سنوات، مما يجعل تأشيرة المهاجر المستثمر EB-5 أفضل بشكل واضح.

وعلى رأس أوجه القصور الظاهرة بتأشيرة العمل H-1B مقارنة بتأشيرة المهاجر المستثمر EB-5، فإنه حتى من الصعب على المتقدمين الذين ضمنوا كفالة من قِبل صاحب العمل أن يحصلوا عليها. يتم تقييد عدد تأشيرات H-1B بحد أقصاه 85,000 تأشيرة سنويًا. وبالرغم من ذلك، فقد كان عدد المتقدمين في السنوات الأخيرة الماضية أكثر من 200,000 عامل مما أدى إلى قبول حوالي 40% فقط من جميع المتقدمين للحصول على الموافقة. يقوم مكتب خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية (USCIS) باستخدام نظام اليانصيب لاختيار الطلبات عشوائيًا للفصل فيها، مما يُحطم أحلام باقي المتقدمين في أن ينالوا حياة كريمة في الولايات المتحدة.

يتخطى المستثمرون ببرنامج EB-5 نظام اليانصيب هذا القائم على الفرص العشوائية في الاختيار. فلا توجد آلية تعتمد على القرعة في برنامج المهاجر المستثمر، مما يعني أن مكتب خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية (USCIS) يقوم بمعالجة جميع طلبات I-526 التي يتلقاها. وعلى الرغم من أن بعض الدول تواجه قضايا متأخرة أو أعمال متراكمة فيما يؤدي إلى زيادة أوقات الانتظار التي قد يتعرض لها المستثمرون، إلا أن المستثمرين من هذه البلدان لا يتم حرمانهم من حق الوصول إلى البرنامج أبدًا. ولذلك، فإن برنامج المهاجر المستثمر بتأشيرة EB-5 هو برنامج تأشيرات مضمون ذو معدل نجاح أكبر بكثير.

استمتع بالحرية في حياتك المهنية

وحتى إن كان ذلك المواطن الأجنبي محظوظًا بما فيه الكفاية ليجد صاحب عمل يتكفل بتأشيرته ومن ثم يفور في يانصيب تأشيرة H-1B، فانتقاله إلى الولايات المتحدة الأمريكية لا يعطيه بشكل تلقائي نفس الحريات التي يتمتع بها مواطنو الولايات المتحدة والمقيمون إقامة دائمة فيها. على هذا المواطن الأجنبي حينها أن ينفذ فقط الأنشطة التجارية في وظيفته لصاحب العمل المعتمد ويكون ممنوعًا من القيام بأي أنشطة أخرى جانبية لتحقيق دخل إضافي، مثل العمل المستقل. كما أنه يتم إعاقة قدرته على الشروع في أعماله الخاصة بشكل كبير نظرًا لأن ذلك سوف يتم اعتباره على أنه كيان مختلف يعترض ما عليه من التزامات نحو شركته المعتمدة.

وبخلاف ذلك، يسمح برنامج المهاجر المستثمر EB-5 للمستثمرين أن يتمتعوا بكامل الحرية التي تشتهر بها الولايات المتحدة الأمريكية. فتفتح تأشيرة EB-5 الأبواب أمام حامليها للعمل بأي شركة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وبما في ذلك تلك الشركات التي لا تتعلق بشهادة المتقدم أو تلك المؤسسات التي لازالت صغيرة لأن تتحمل الكفالة بتأشيرات H-1B. وبهذا، فإن بإمكان حاملي تأشيرة EB-5 العمل في أي شركة يستطيع المواطن الأمريكي العمل فيها.

وبالإضافة إلى ذلك، يستطيع حاملو تأشيرة EB-5 القيام بأي أعمال مستقلة أو تعاقدات مستقلة خارج واجباتهم العادية بكل حرية، مثلهم مثل المواطنين الأمريكيين. فبإمكانهم الربح من خلال أي هوايات لديهم أو عبر مجهوداتهم الإبداعية التي ينتجونها كالفنون أو الموسيقى. بل ويستطيعون أيضًا أن يطلقوا أعمالهم التجارية الخاصة بهم من غير البيروقراطية المعقدة والقيود التي قد يواجهها حامل تأشيرة H-1B.

امنح طفلك هدية تأشيرة EB-5

يحظى برنامج المهاجر المستثمر EB-5 بشعبية خاصة بين الآباء والأمهات في جميع أنحاء العالم كونه وسيلة توفر الحياة الكريمة لأطفالهم في الولايات المتحدة الأمريكية. فإن الولايات المتحدة بها العديد من الإمكانيات التعليمية والفرص المهنية المربحة التي يطمح الشباب الشغوف في نيلها لدفع أنفسهم نحو النجاح، سواء كان ذلك أثناء دراستهم بالجامعة أو بعد تخرجهم. فلقد أصبح أمرًا شائعًا بين الآباء في جميع أنحاء العالم أن يتبرعوا برأس مال EB-5 لأطفالهم لكي يصبحوا قادرين على الحصول على تأشيرة EB-5 في المستقبل وليتمكنوا من بدء حياة ناجحة ومزدهرة في الولايات المتحدة. تأشيرة EB-5 هي أكثر الهدايا قيمة التي يمكن للوالدين أن يمنحوها لطفلهم.

القائمة